



غادر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان منصة الحوار في المنتدى الإقتصادي العالمي إثر مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حول الحرب على غزة.
وغضب أردوغان بعد أن قاطعه رئيس الجلسة، وكان قد استمع قبلها إلى كلمة عاطفية ألقاها بيريز دافع فيها عن الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وصاح أردوغان في وجه بيريز أنتم تقتلون البشر.
فرد عليه بيريز وهو يشير بأصبعه أنه -أي أردوغان- سيفعل نفس الشىء إذا سقطت صواريخ على اسطنبول
وقفه سيكتبها التاريخ بكل فخار
يستحقُ رئيسُ الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان تحيةً كبيرة من كل عربيّ حُرّ على موقفه الرجوليّ الذي يفيضُ إنسانيةً وعِزة.. ليس من أجل أنقرة أو استنطبول غَضِبَ الرجُل، ولكن من أجل غزّة الفلسطينية العربية المسلمة.. غزة التي باعها الكثيرون بثمنٍ بخسٍ وربما بلا ثمن… أرودغان ليس عربيّاً ولكنه إنسانٌ مسلمٌ حُرّ يعرف أن الدنيا لا تُغني عن الآخرة، وأن اللهَ حرّم الظلمَ وجعله بيننا مُحرّماً.
هو قال ما يعتقدُ أنه صوتُ الضميرِ وصرخ بوجه العالم صرخةَ حقٍّ، وبصق على وجه الصهاينة غضباً واحتجاجاً وقال لهم ..كيف تتحدثون بعد ذلك عن الديمقراطية وحقوق الإنسان؟!أردوغان رجُلٌ شُجاع، وإنسانٌ لم تلّوثه السياسة وتُنسيه إنسانيته، وهو يستحقُ أن يكون حاكماً للعالم بآسره وليس تركيا فقط، لم يتخاذل أردوغان بل صالَ وجالَ وفُجعَ بما رآه .
أحييّك يا رجب فلو كان فينا رجبٌ مثلُك أو رجبان لكان لنا شأنٌ في هذا العالم المكتوب على جبينه العارُ للضعيف والعارُ للجبّان والعارُ للمتخاذل. أُحييّكَ يا طيّب فلو كان فينا طيّبٌ أو طيّبان لكان الصهاينةُ أقل استخفافاً بنا وبأوطاننا، أُحييّكَ ي













